الشيخ علي اكبر النهاوندي

51

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )

38 - سورهء ص ، آيهء 69 ؛ ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ 314 . 38 - سورهء ص ، آيهء 78 ؛ وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ 3416 . 38 - سورهء ص ، آيهء 80 ؛ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ 3002 . 38 - سورهء ص ، آيهء 81 ؛ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ 3002 . 38 - سورهء ص ، آيهء 85 ؛ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ 3416 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 30 ؛ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ 2038 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 33 ؛ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ 3394 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 48 ؛ وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ 1786 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 53 ؛ قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 1899 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 56 ؛ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ 637 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 69 ؛ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ 479 ، 489 ، 591 ، 627 ، 640 . 39 - سورهء زمر ، آيهء 73 ؛ وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ 3007 . 40 - سورهء غافر ، آيهء 5 ؛ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ 27 . 40 - سورهء غافر ، آيهء 11 ؛ قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ 3302 ، 3413 ، 3419 . 40 - سورهء غافر ، آيهء 51 ؛ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ